السيد علي البهبهاني
243
مصباح الهداية في إثبات الولاية
الزيت ، ثم ضرب بالطبول ليؤذن بقدومه ، ومضوا ( كذا ) الناس إليه إلا علي والحسن والحسين ، وفاطمة ، وسلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، وصهيب ، وتركوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم قائما يخطب على المنبر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي ، فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي لاضطرمت المدينة على أهلها نارا ، وحصبوا بالحجارة ، كقوم لوط ، ونزل فيهم : " رجال لا تلهيهم تجارة " . ( 1 ) وقال : الثالث ، الثعلبي في تفسيره ، في تفسير الآية برفع الإسناد إلى أنس بن مالك ، قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية ، فقام رجل ، فقال : يا رسول الله هذا البيت منها ؟ يعني بيت علي وفاطمة قال : نعم ، من أفاضلها . ( 2 ) وقال : الرابع ، الثعلبي في تفسيره في معنى الآية ، قال : حدثنا المنذر بن محمد القابوسي ، حدثنا الحسين بن سعيد ، حدثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن مصقع بن الحرث ، عن أنس بن مالك ، وعن بريدة ، قالا : قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية : " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه " إلى قوله " والأبصار " فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا البيت منها ، يعني بيت علي وفاطمة قال : نعم ، من أفاضلها . ( 3 ) وأما الروايات من طريقنا فكثيرة جدا . منها : ما ذكره في غاية المرام ، عن محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن من ذكره ، عن
--> ( 1 ) غاية المرام ص 317 . ( 2 ) غاية المرام ص 317 نقلا عن تفسير الثعلبي . ( 3 ) غاية المرام ص 317 نقلا عن تفسير الثعلبي .